كلنا نعرف ذلك الشعور في الساعة الأخيرة قبل المغرب. في المطابخ عبر كندا، صوت الزيت يغلي، ورائحة الخبز الطازج، وثرثرة الأطفال غير الصبورين بانتظار أول رشفة ماء. إنه اندفاع، لكنه اندفاع سعيد. لكن بالنسبة لسحر عبد القادر، أصبحت تلك «الساعة الذهبية» أصعب جزء في يومها. بعد ثلاث سنوات من النجاة من حرب لا تنتهي، لم […]
كلنا نعرف ذلك الشعور في الساعة الأخيرة قبل المغرب. في المطابخ عبر كندا، صوت الزيت يغلي، ورائحة الخبز الطازج، وثرثرة الأطفال غير الصبورين بانتظار أول رشفة ماء. إنه اندفاع، لكنه اندفاع سعيد.
لكن بالنسبة لسحر عبد القادر، أصبحت تلك «الساعة الذهبية» أصعب جزء في يومها. بعد ثلاث سنوات من النجاة من حرب لا تنتهي، لم يعد قدوم رمضان يبدو نعمة. يبدو وكأنه ضوء كاشف على كل ما فقدته.
«لا نريد أن تغرب الشمس»
«كنّا ننتظر رمضان بفارغ الصبر»، تقول سحر بصوت ثابت لكنه متعب. «كنّا نعدّ الدقائق. لكن الآن؟ لا نريد حتى سماع الأذان.»
من المؤلم سماع مسلمة تقول إنها لا تريد أن يُرفع الأذان. لكن بالنسبة لسحر، الغروب ليس مجرد نهاية للصيام؛ إنه اللحظة التي عليها أن تنظر فيها إلى الكراسي الفارغة على مائدتها.
خلال عنف السنوات الأخيرة، فقدت سحر ابن أخيها وزوج أختها. لم يكونا مجرد أقارب بعيدين؛ كانا من جعلا بيتها بيتاً. «إنه شعور ثقيل جداً»، تشرح. «حين نجلس أخيراً، ما زلت أراه. كان يجلس هناك تماماً، بجانبي. كنّا نأكل من الصحن نفسه.»
في عالم سحر، جوع الصيام لا يقارن بجوع افتقاد من تحب.
دعاء من أجل بقيتنا
ما هو مذهل حقاً في سحر ليس نجاتها فقط – إنه قلبها. حتى وهي تحزن، لا تفكر فقط في صحونها الفارغة.
«أتمنى فقط أن يجلب هذا الشهر نوعاً من الراحة للجميع»، تدعو. «أتمنى أن يرزق الله الناس حتى لا يشعروا بما نشعر به. لا ينبغي لأحد أن يجلس على مائدة ويدرك أن عائلته رحلت.»
إنها أمنية بسيطة، لكن في منطقة حرب، هي فعل إيمان جذري.
لماذا Giving Hands كندا موجودة هناك
نحن ميدانياً الآن، نحوّل تبرعاتكم إلى شرايين حياة حرفية. نوصل طرود طعام مليئة بالأساسيات – الأرز والطحين والعدس والتمر – للأسر الأكثر تضرراً. هدفنا بسيط: التأكد أنه حتى لو كانت المائدة أصغر مما كانت عليه، فهي ليست فارغة.
لا تدعوهم يُفطرون وحدهم
هذا رمضان، بينما تجتمعون مع أصدقائكم وعائلاتكم، توقفوا لحظة للتفكير في «الصحن نفسه» الذي ذكرته سحر.
زكاتكم ليست مجرد واجب ديني؛ إنها يد ممدودة عبر العالم لامرأة تحاول إيجاد سبب لمواصلة الحياة. رجاءً، قفوا معنا. لنُظهر لسحر أنها حتى في أحلك رمضان لها، لم ينسها مجتمعها في كندا.
أين يذهب مالي فعلياً؟
كل دولار تتبرعون به لنداء رمضان يذهب لتوفير وتوصيل طرود الطعام مباشرة إلى مناطق الأزمات. نعمل مع فرق محلية تعرف بالضبط أي الأحياء تعاني أكثر، لضمان وصول مساعدتكم للأسر الأشد ضعفاً أولاً.
هل يمكنني الحصول على إيصال ضريبي؟
نعم، بالتأكيد. بما أن Giving Hands كندا منظمة غير ربحية مسجّلة، نصدر إيصالات ضريبية رسمية لجميع التبرعات. تُرسَل عادة في بداية العام حتى تتمكنوا من إدراجها في إقراركم الضريبي الكندي.
هل هذا مؤهل للزكاة؟
نعم. نحافظ على سياسة تخصيص 100% من الزكاة، بمعنى أن أموالكم تُدار بأقصى عناية وتُوزَّع فقط على من تنطبق عليهم معايير الزكاة الشرعية، كالأرامل والأيتام والمعوزين.
كيف تديرون اللوجستيات في منطقة حرب؟
الأمر ليس سهلاً، لكننا نقوم بذلك منذ سنوات. نستخدم شبكات وموردين محليين راسخين لتجاوز العوائق وإيصال الطعام إلى أشخاص مثل سحر بأسرع وأأمن طريقة ممكنة.